سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

112

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

منها على يد عثمان ذي النورين : دخل إليه رجل كان قد لقي امرأة في الطريق فتأمّلها ، فقال له عثمان . . . : يدخل أحدكم وفي عينيه أثر الزنا ! فقال الرجل : أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ؟ ! قال : لا ، ولكنها فراسة . قلت : إنّما أظهر عثمان هذا تأديباً لهذا الرجل ، وزجراً له عن سوء صنيعه . واعلم أن المرء إذا صفى قلبه صار ينظر بنور الله ، فلا يقع بصره على كدر أوصاف إلاّ عرفه ، ثم يختلف المقامات ، فمنهم ‹ 33 › من يعرف أن هناك كدر ولا يدري ما أصله ، ومنهم من يكون أعلى من هذا المقام فيدري أصله ، كما اتفق لعثمان . . . ، فإن تأمّل الرجل للمرأة أورثه كدراً ، فأبصره عثمان ، وفهم سببه . ( 1 ) انتهى . چون به تصريح سبكى ظاهر شد كه هرگاه قلب آدمي از كدورات صاف مىباشد به نور بصيرت كدر را از صاف متميز مىداند ، وعثمان به اعتراف مخاطب به اين مرتبه فائز نبود ، بلكه كور ونادانسته بود ، پس واضح شد كه قلب عثمان از كدورات صاف نبود ونور الهى را در بصر بصيرتش جايى نه ، بلكه به كدورات معاصي وكبائر موبقه قلبش سياه ومغمور بود ، ونگاه بصيرتش به اغطيه كفر ونفاق مستور ، ( فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الاَْبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَي

--> 1 . [ الف ] ترجمه عسكر بن حصين . ( 12 ) . [ الطبقات الشافعية الكبرى 2 / 327 ] .